كنت هناك وذهلت من الحضور فلم يكن مقتصرا على المحافظين كما اعتقدت في بادئ الأمر حيث كان اغلب الحضور مروجيات :)
لكن بعدها رأينا توافد الناس من جميع الفئات حتى السفور منهم .. والأجمل من ذلك أنهم انتظروا حتى النهاية مما يعني أن الوضع حاز على إعجابهم..
تلك هي ليلة أحلى حياة الإنشادية .. والتي جمعت أروع الكلمات وأعذب الألحان وأنقى الأصوات ..
بدأت الأمسية بالمنشد إبراهيم السعيد

حيث أمتعنا بأناشيده .. وجذب تفاعل الجمهور من البداية .. وعلا صراخ الشباب في الصالة ..
أسامة الصافي .. غير اتجاه النشيد إلى الألحان الإماراتية الجميلة ..

ثم جذبنا يحيى حوى بالألحان الطربية الشامية الجميلة .. واجبر الجمهور على التفاعل مع نشيدته المميزة حياتي كلها لله

وفاجأنا أحمد الهاجري بعد ذلك بطلته المميزة وارتفع الحماس بالصالة بعد أن رفع علم الكويت فما كان من الجمهور إلا أن بدأ التصفيق بحرارة ..

وكما توقعنا تبع دخول احمد الهاجري دخول عبد القادر قوزع والذي أخذنا إلى الأجواء اليمنية وأمتعنا بأناشيده ذات اللهجة اليمنية الأصيلة

وكان مسك الختام حمود الخضر
.. والذي سبب دخوله حالة شاذة في القاعة .. ما إن دخل حتى علا الصراخ وما إن بدأ حتى أصبحت القاعة " خاااااااااااااموووووووووش " واندمجوا بصوته المميز وعاشوا الكلمات كلمة بكلمة .. فسيطر على الجمهور فما إن ينتهي يكون التصفيق حااااار وما إن يطلب شيء تصله الإجابة حالاً .. حتى انه عندما ضحك أضحك الحاضرين معه !وكانت حركة جميلة جدا منه انه اختتم بنشيدة منو اللي يقول إحنا ما نقدر والتي حكت بالفعل حال المنشدين وقتها .. فبالواقع منو اللي يقول المنشدين ما قدروا يجذبون اكبر عدد من الجمهور
منو اللي يقول إنهم ما خلوا ليلتهم – بتوفيق من الله – أجمل الليالي بشهادة حتى مقدم الحفل
منو اللي يقول إنهم ما بدعوا بأناشيدهم وأجبرونا نصفق ونتفاعل
منو اللي يقول إنهم ما اثبتوا إن الأناشيد أحلى وأمتع من الأغاني لا سيما إن كانت صافية وبدون طقطقة وخبة ولوية
وقولوا آمين عسى السنة الياية تكون الليالي الإنشادية أكثر من الغنائية
مراسلتكم من قلب الحدث "صالة التزلج - قسم النساء -" :
وانتظرونا في تقارير أخرى عندما يحل مهرجان الكويت الإنشادي الثامن :)

أحد بوستراتنا بالمروج
.gif)
.gif)

.gif)







