الثلاثاء، 17 مارس 2009

منو اللي يقول احنا ما نقدر .. ؟!

كانت ليلة من أروع الليالي .. أُثبت فيها أن الناس ما زالوا يعون الجمال وليسوا فقط يبحثون عن الـ "طقطقة" والرقص و الـ "هيصة" .. بل يبحثون عن ما له معنى وهدف .. إضافة إلى عذوبة الصوت وروعة اللحن ..

كنت هناك وذهلت من الحضور فلم يكن مقتصرا على المحافظين كما اعتقدت في بادئ الأمر حيث كان اغلب الحضور مروجيات :)
لكن بعدها رأينا توافد الناس من جميع الفئات حتى السفور منهم .. والأجمل من ذلك أنهم انتظروا حتى النهاية مما يعني أن الوضع حاز على إعجابهم..

تلك هي ليلة أحلى حياة الإنشادية .. والتي جمعت أروع الكلمات وأعذب الألحان وأنقى الأصوات ..

بدأت الأمسية بالمنشد إبراهيم السعيد

حيث أمتعنا بأناشيده .. وجذب تفاعل الجمهور من البداية .. وعلا صراخ الشباب في الصالة ..


أسامة الصافي .. غير اتجاه النشيد إلى الألحان الإماراتية الجميلة ..

ثم جذبنا يحيى حوى بالألحان الطربية الشامية الجميلة .. واجبر الجمهور على التفاعل مع نشيدته المميزة حياتي كلها لله

وفاجأنا أحمد الهاجري بعد ذلك بطلته المميزة وارتفع الحماس بالصالة بعد أن رفع علم الكويت فما كان من الجمهور إلا أن بدأ التصفيق بحرارة ..

وكما توقعنا تبع دخول احمد الهاجري دخول عبد القادر قوزع والذي أخذنا إلى الأجواء اليمنية وأمتعنا بأناشيده ذات اللهجة اليمنية الأصيلة

وكان مسك الختام حمود الخضر .. والذي سبب دخوله حالة شاذة في القاعة .. ما إن دخل حتى علا الصراخ وما إن بدأ حتى أصبحت القاعة " خاااااااااااااموووووووووش " واندمجوا بصوته المميز وعاشوا الكلمات كلمة بكلمة .. فسيطر على الجمهور فما إن ينتهي يكون التصفيق حااااار وما إن يطلب شيء تصله الإجابة حالاً .. حتى انه عندما ضحك أضحك الحاضرين معه !

وكانت حركة جميلة جدا منه انه اختتم بنشيدة منو اللي يقول إحنا ما نقدر والتي حكت بالفعل حال المنشدين وقتها .. فبالواقع منو اللي يقول المنشدين ما قدروا يجذبون اكبر عدد من الجمهور
منو اللي يقول إنهم ما خلوا ليلتهم – بتوفيق من الله – أجمل الليالي بشهادة حتى مقدم الحفل
منو اللي يقول إنهم ما بدعوا بأناشيدهم وأجبرونا نصفق ونتفاعل
منو اللي يقول إنهم ما اثبتوا إن الأناشيد أحلى وأمتع من الأغاني لا سيما إن كانت صافية وبدون طقطقة وخبة ولوية
وقولوا آمين عسى السنة الياية تكون الليالي الإنشادية أكثر من الغنائية

مراسلتكم من قلب الحدث "صالة التزلج - قسم النساء -" :


MoRooJiA

وانتظرونا في تقارير أخرى عندما يحل مهرجان الكويت الإنشادي الثامن :)


أحد بوستراتنا بالمروج

_____________________________________________________________

* ملاحظة *

كان ودي اضيف التسجيلات الصوتية والفيديو لكن خوفاً على مسامعكم ما ضفتها لما تحتويه من صراخ وصفقة


الاثنين، 2 مارس 2009

واشوقاه إلى هكذا لقاء ...!!

جلست أنا ومجموعة من عائلتي بعد صلاة العشاء إذ بخبر يأتي لنا ..

نعم .. ستفتح الأبواب في تمام التاسعة !!

ارتسمت الابتسامة على وجوهنا :)

واشوقاه قد طال الانتظار .. واشوقاه قد حن الفؤاد ..

انطلقنا مسرعين لعلنا نستطيع اللحاق بالصفوف الأولى .. بعد جهد وصلنا إلى المكان المنشود ..


ما هذا ؟؟!! متى استطاع هؤلاء الوصول ؟؟!!!!!

إنه منظر عجيب .. مكان مزدحم .. الكل منتظر ومستعد .. القلوب متلهفة ..

جاءت هذه المرأة فبدأت تشرح عن المكان .. وتحذر من عمل كذا .. وتوضح كذا .. وتنصح هذه .. بدأوا يسألونها وأنا انظر إلى الباب واقول في نفسي .. " واشوقاه قد حان اللقاء .. قد حان اللقاء "

ما هي إلا بضع دقائق حتى انتهت من كلامها واسطف الناس .. و إذا بالباب يفتح .. بدأ النساء يتحاشدون احداهن تتلو الأخرى .. يتدافعون ويركضون .. نعم .. منظر رهيب .. في بداية الأمر غضبت غضباً شديداً من تدافع الناس .. بدأت ابحث عن أهلي و بالأخص خالة أمي إنها كبيرة في السن وأخشى عليها من التوهان .. آه الحمد لله لقد وجدتها .. اذ بها خائفة .. مسكتها .. و إذا بي اسمع صوت حنون .. إنها امي الغالية وتلك خالتي الحمد لله :)

يسألوني ماذا يجري ؟؟

والله لا أعلم ولكنّ الناس بازدياد و التدافع مستمر ونحن بذات المكان .. بدأ غضبي يزداد بعد بكاء ابنة خالتي الصغرى خوفاً مما جرى ..

بدأت اتكلم (( يا ناس والله الكل بياخذ مكانه والكل بصلي ليش نتآثم وإنأذي بعض ؟؟!!!! )) ولكن لا حياة لمن تنادى !!!!

سمعت صوت أحداهن يقول (( يا أختي الجنه غالية الجنة غالية )) قلت لها ولكن ليس بأذى الناس هذا حتى لا يرضي الله !!

فتبسمت وذهبت مع الذين ذهبوا وما زالت الحشود تتدافع و الله لا استطيع وصف هول المنظر !!!!!

الناس كأنها بسباق أو بالاصح مرثون والله والله إنه شيئ عجيب !!

فجأة بدأت أهدأ وبدأ غضبي يزول .. طبعا لا اعلم أين هي أمي ولا خالتي ولا أيٍ مِن مَن كان معي سوا خالة امي فقدت امسكت بها جيداً خوفاً عليها أما البقية فانخرطوا وسط هذه الحشود .. بدأت أتأمل الموقف وأنا امشي والعبرة تخنقني .. يا سبحان الله تذكرت الآية التي تقول " يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت " بعد سماعي لبكاء طفلة تاهت عن والدتها ..

يا الله ما الذي يجري .. وأنا انظر احسست برعشة غريبة هزت بدني .. اغمضت عيني وبدأت اتخيل هول الموقف .. موقف يوم القيامة .. يا الله ماذا سيجري هناك ؟؟!!!

يا ارحم الراحمين ارحمنا .. بدأت دموعي تنهمر لقلة زادي وخوفي من الله .. الحمد لله .. وأخيراً وصلنا للمكان ولكنه مزدحم !!

طلبت منا إحدى المشرفات الوقوف قليلاً حتى تنتهي المجموعة الأولى .. وجدت بعض أفراد عائلتي ولله الحمد .. بدأنا بذكر الله وأنا لا زلت اتذكر يوم القيامة واهواله .. اتخيل كل واحد تغطيه ذنوبه يا له من موقف عجيب أناس كثر هناك .. ملايين بل بلايين البشر .. يا الله ارحمنا

ما قطع افكاري هو صوت نادى أن جاء دورنا .. دخلنا المكان إذ هو مزدحم ليس هناك مكان خالي !!

انتظرنا قليلاً .. وسبحان ربي ميسر كل شيء .. استطعت أن احصل على مكان في الصف الأول .. وبدأت أصلي وبجانبي خالة أمي الغالية .. وأنا اسمع هذه تناجي ربها وتلك تستغيث وأخرى تبكي وتصلي ... شعور غريب لا يعرف معناه إلا من استشعره ... خرجنا بعد أن انهينا ما جئنا لأجله .. وبدأت اصلي على المصطفى - صلى الله عليه وسلم و آله وصحبه - ودعوت ربي .. و الآن هل علمتم ما هو ذاك المكان ؟؟

إنه روض النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه - فقد قال - عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم - (( ما بين قبري ومنبري روض من رياض الجنة ))


فالحمد لله أن جعلني أصلي فيه و إن شاء الله يجمعني و إياكم في ذاك المكان .. و الاسمى من ذاك أن يجمعني و إياكم في الفردوس الأعلى مع الرسول صلى - صلى الله عليه وآله وصحبه - وصحابته والمرسلين والشهداء واللهم آمين ..... :)

الخميس، 26 فبراير 2009

عاشت الكويت حرة أبية







تمر البلاد حاليا بمناسبة عزيزة على القلوب .. نحتفل بالذكرى الـ 48 لاستقلال الكويت من معاهدة بريطانيا و الذكرى الـ 18 لتحريرها من الغزو العراقي الغاشم ..

قد يستغرب البعض إن قلت أني لم اذهب بحياتي كلها ولو لمرة واحدة لمسيرة حدثت بالكويت

لكن ليست تلك الطريقة الصحيحة للتعبير عن حب الوطن ..



من منا لا يحب وطنه ؟؟ من منا لا يشعر بالانتماء له ؟؟

و الله إني لو اشوف علم مقلوب احترق من داخل ..

لو اغط عن الديرة لو 3 ايام اوله عليها حيــل ..

بس هذا مو معناته امشي وارش رغوة على خلق الله !!



حب الوطن شي طلبه منا حتى الاسلام لكن مو هذي الطريقة الصحيحة للتعبير عنه ..



حبي لوطني يكون لما انقل صورة مشرفة عنه بالخارج ..

لما احط اسم ديرتي بين عيوني واحاول ارفعه كثر ما اقدر ..

لما اوقف بويه كل واحد يحاول يشوه صورة الكويت داخلها او خارجها ..

لما نصير كلنا ايد وحدة وقلب واحد اهني نكون صج حققنا حب الوطن ..



ومبرووووووووك لج يا كويت ولكل كويتي تهمه الكويت من صج :)



الأربعاء، 11 فبراير 2009

رحلتنا في معسكر جودي



ذات يوم قررت الخروج مع مجموعة من الأخوات .. أعددنا قائمة باحتياجاتنا .. خرجنا .. أول عائق صادفناه كان اصطدامنا بحائط في طريق الذهاب .. بعدها ..


بعدما وصلنا بحثنا وانتقينا ما احتجناه بشكل مبالغ فيه لم نجد احد احتياجاتنا .. غضبنا واستنفرنا بحثاً عنه .. لقد كان قميص .. تحملنا الحر والرطوبة ونحن نبحث عنه ثم قررنا الذهاب لمطعمنا المفضل للأكل فيه ...


اصطدمت احدى الأخوات بالكرسي .. اخذنا طعامنا ثم ذهبنا بعدها للصالون ووضعت احدى الاخوات المكياج وانتهت من عمل التسريحة وبعدها غادرنا وتم ايصال كل واحدة لمنزلها ..


في اليوم التالي جلسنا نتفكر بما جنيناه من تلك الرحلة ...


كان لا شيء كان فقط ركضاً نحو الدنيا وزهوتها !!



ما كتبته ليس قصة من نسج الخيال ولا حلم حلمته واستيقظت على لا شيء ..


بل هي لعبة تم اعدادها من فريق الالعاب التربوية في معسكر جودي .. !!


وما فعلته أنا هو ربط اللعبة بالواقع ..


وما حدث كان انه جمعت المشتركات وبُلِّغنا بالشروط ..


وكانت اللعبة كالتالي :


نأخذ الخريطة ويسطف الفريق "المسؤولة التربوية , حاملة الراية والخريطة , المركبة والتي كانت زلاجة وإحدى الفتيات تسحبها , كاتبة الفريق ومن ثم بقية الفريق "


بداية الرحلة نزلنا طابقين حتى نأخذ ما نريده من ملابس , ثم صعدنا طابق و أخذنا " الصمون وحشيناه " وبعدها خرجنا للحديقة قليلاً ثم صعدنا طابق ودخلنا لغرفة جهزت لوضع المكياج وعمل التسريحة لأحدى المروجيات من كل فريق ..


وبعدها تم توصيلنا جميعاً لنقطة البداية غن طريق الزلاجة .. أكلنا ما معنا من " صمون " وجلسنا بانتظار النهاية نودي لكل فريق لاستلام جوائزه ..


وعندما فتحت العلبة ..


كانت ..





فارغة ..؟؟!!!



في البداية ..


كان بعض أعضاء الفريق يستهزؤون .. ! لكن مع قليل من التفكير توصلنا إلى أن هذه اللعبة لا تمثل إلا ما نحن فيه من جري وراء الدنيا دون محاولة جمع زاد للآخرة ...


بعدها انطلقت كلمات مسؤولة الألعاب التربوية : " شفتوا هداياكم ؟!! شرايكم فيهم ؟! هذي الدنيا تركضون ورا اللبس والأكل والوناسة والمظاهر الزايلة وناسيين الاخرة وهذي النتيجة .. ولا شي .. فاضي !!


الحين كل كاتبة فريق تقرا كل اللي اكتبته "وهوعبارة عن ملخص لأحداث الرحلة بجميع تفاصيلها " وراح تحسون شكثر انتوا سخيفين اللي تعبتوا كل هالتعب على ولا شي !! "



اعزائي القراء ..هل لا فكرنا مطولاً بذاك التعب وهذه النتيجة " تسوى نتعب هالكثر واحنا عارفين انه عشان دنيا زايلة ؟؟


مو معناة كلامي ان الواحد يسجن نفسه وما يلبس ولا يطلع ولا ياكل .. القصد إن هالاشياء ثانوية لا تصير اهيه كل همنا بالدنيا :) "



السبت، 31 يناير 2009

ماذا لو ؟؟!!!

ماذا لو .. ؟ سهرت طوال الليل تجد وتجتهد تحفظ وتشرح وتفهم وتلخص وبعدها .. تدخل للامتحان مستعداً تماماً تأخذ ورقة الإجابة تنسجم بالحل وتسلم الورقة تخرج منتظراً النتيجة .. و أخيراً حانت تلك اللحظة .. نجحت بتقدير امتياز .. فرحة لا توصف .. ماذا فلان حصل على نفس تقديري .. لكن مهلاً ألم يكن خارج المنزل قبيل الامتحان .. ذهب للتنزه واللعب مع أصدقائه .. مهلا انه لم يدرس شيئا كيف له بهذه النتيجة .. لا لا ليس عدلاً في الموضوع خطأ ما .. تسأله يا فلان كيف لك أن تنال هذه النتيجة دون أدنى تعب ؟؟
يجيب بكل سرور .. في الحقيقة وكما تعلم أنا لم ادرس أبداً ولكن بالاستعانة ببعض الزملاء وقليل من التحايل على الأستاذ حصلت على هذه النتيجة !!!


ماذا سيكون شعورك عندها ؟!!

هل ستفرح بأنه نال على الدرجة ذاتها دون أدنى تعب و أنت الذي ضحيت بوقت راحتك ونومك ومتعتك لأجل الدراسة ؟؟!!!

شعور جميل أليس كذلك ؟؟!!
طيب .. ماذا لو تبادلت الأدوار ؟؟ هل ستكون راض عن نفسك ؟؟
هل أنت تستحق النتيجة التي حصلت عليها ؟؟
هل ستفرح بها ؟؟

***


اليوم اشترت لك والدتك جهاز حاسوب فرحتِ به كثيرا رحتِ تجوبين بحور النت لا تعلمين وجهتكِ الحقيقية لكن أريد استعماله فرحا به فقط .. فرحت هي كذلك لفرحكِ

بعد أيام تعرفتِ على شاب من خلال احد مواقع المحادثات سعدت بذلك وتطورت العلاقة ..
في احد الأيام تدخل والدتك و إذا بكِ منهمكة في احد المواقع تقرئي موضوعا يثري معلوماتك العامة .. فرحت بأنك تستعملينه بما يفيدك وبعد أن تخرج ..
أنت : أشـــــــــــوة ما شافت إني فاجة الجات !!

طيب .. ماذا لو .. ؟ تبدلت الأدوار وكنت أنت الأم وكان هذا موقف ابنتك هل ستفرحين ؟؟

مثل هذه المواقف تتكرر " كما تدين تدان "


إنها مواقف شائعة تحدث كثيرا في زمننا .. لكن مهلا .. ألا يعتبر ذلك من الغش ؟؟

أليس الرسول صلى الله عليه وسلم قال :"من غشنا فليس منا "

اعلم أن كلكم سمع الحديث .. لكن بالله عليكم أتفكرتم بمعناه ؟؟
إنه يقول أن من غش المسلمين ليس منهم !! ليس من المسلمين !!!
هل استوعبت معي عزيزي القارئ هذا المعنى الخطير ... أنه يعني أن الغش يخرج من الإسلام !!!
انه معنى خطير .. لكن لكثرة سماعنا الفته آذاننا ولم نعد نعي خطورة الفعل !!


تخيل لو كل منا اعتاد الغش ماذا سيكون حالنا ؟؟
من سيأمن على نفسه من الآخر ؟؟
هل سيكون هنالك مجتمع واحد ؟؟

***


إنما ذكرت هذا الموضوع بعد رؤيتي ماذا يحدث داخل قاعة الامتحان من حالات غش !!

الغش صار "اشـــــــكره "

مرة وحدة من البنات معاي بوحدة من المحاضرات مالي علاقة فيها إلا من بعيد حتى ما اذكر شكلها ..
احتاجت رقم تلفوني وخذته و تفاجأت يوم الامتحان داقة علي تقولي ( فلانة عادي تغششيني !! قتلها : لا آسفة ما اغشش .. جان تقول : انتي قعدي يمي و مالج شغل !! )
***
فجأة بالكلاس وحدة قاعدة تييها برشامة طايرة !!

***
هذي تنقّل اللي يمها !!

***
وحدة تلتفت علي و أنا ما اعرفها ممكن إجابة السؤال الفلاني !!

***

استاذ طالباته يسألون يصارخ كتبوا كلكم اللي تعرفونه وياخذ القلم يحل السؤال ويمشي !!


***
استاذنا يقول لكم سؤال واحد أغششكم إياه !!
وفجأة قبل نهاية الامتحان يطلع برة !!
اللي تبي تنجح وبس يعطيها نموذج محلول من الامتحان وتنقله !!

آنا قاعدة أحل اييلي فجأة شنو السؤال اللي واقفه عنده ويكتب على ورقتي قانون المسألة ويمشي !!!

أناديه يوضحلي سؤال يعطيني الاجابة ويمشي !!!
( خدوووم ولا شرايكم :\ )

***
هذا كله بأول كورس لي بالكلية !!!

شالسالفة يعني الموضوع لي هالدرجة صار طبيعي و عاادي ؟؟





الأحد، 11 يناير 2009

هجروني !!

رأيتها حائرة صامتة تبحث بلهفة بين الوجوه ومُلْأَ أعينها الحسرة بتلك الثياب القديمة البالية .. أذهلني منظرها .. استغربت لحالها .. فبادرتها سائلة :
أنا :
ما بالكِ ؟ ما سر تلك النظرات الحائرة والمتحسرة هل تبحثين عن شي ؟!

هي : آآآآآآآه ... و أخيراً التفت أحد لي .. مضت أعوام وأنا على هذه الحال .. ابحث عن من يقدرني .. لكن هجرني الجميع ولم يفكر أحد بالالتفات لي .. تركوني وأنا انظر إليهم وهم يفقدون مكانتهم وهيبتهم وكيانهم والألم يعتصر قلبي ..

أنا : كلامكِ غريب ..!! هل لي أن أعرف قصتكِ ؟؟


هي : أحقاً تريدين ذلك ؟!! لكن .. لا أحد يهتم بي حالياً .. أأنت متأكدة من أنكِ تودين الاستماع لقصتي ؟؟!!!

أنا : نعم بكل تأكيد فقد شغلتِ بالي وأثرتِ استغرابي !!

هي : حسناً سأخبرك ...

كنت في قديم الزمان عزيزة ذات مكانة عالية بين أهلي ومحبيّ .. لم يكن أحد يستغني عني ...
كنت رفيقتهم بالسفر والحضر .. بمجالسهم وبيوتهم ومدارسهم وصديقة حتى لأطفالهم ...
كنت مهمة جداً لكل البشر على وجه الأرض ...
كانوا يتفاخرون بي وبمعرفتي ولم يجرؤ أحد على الاستغناء عني .. حتى أن الله جل في علاه خصني بمكانة عظيمة ولكن ... آآآآآآآه و ألف آآه ..
مع تطور الزمان واختلاف الأجيال هجرني الجميع وتناسوني وبقيت هاهنا وحيدة .. حتى أن البعض أصبح يجهلني ... أصبحت بالية قديمة بنظرهم فلم يعد احد يريدني إلا القليل القليل منهم ..

أنا : حقاً .. إن كلامك آلم قلبي .. ولكن عذراً فأنت لم تخبريني من تكونين ؟؟!

هي : أبعد كل هذا لم تعرفيني ؟!!!

أنا اللغة العربية الفصيحة ..لغة القرآن الكريم ... لغة خصها الإله تبارك وتعالى وميزها بأن جعلها لغةً للقرآن الكريم ..!
اللغة التي كانت لغة المخاطبة بين العرب سابقاً .. اللغة التي اكتسب العرب هويتهم منها فسموا بالعرب !!!

أنا : لقد عرفتك .. ولكن أخبريني لماذا هجرت هنا ؟!!

هي : هجروني أبنائي و أهلي بأعذار تافهة ... يقولون أن مفرداتي صعبة ويقولون أني ثقيلة على ألسنتهم حتى أصبح البعض منهم يتفاخر بتحدثه بلغة غيري .. وبقدرته على الكتابة بلغة أخرى ... ولم يستوعبوا أني هويتهم ... لم يوقنوا أن من ترك لغته سيذل .. أصبحوا يحبون اللغات الأجنبية أكثر مني ... لكن لم يفكروا للحظة .. لماذا لم يتعلم الأجانب لغتهم ؟؟!!!
لم يلاحظوا أن الشعوب المختلفة أصبحت تعتز بلغتها و تجبر الغير على تعلمها إن أرادوا محادثتهم ...
نجد على سبيل المثال لو ذهبنا لألمانيا وحادثناهم بالانجليزية يرفضون الرد ويتجاهلون حتى نحادثهم بلغتهم الأم ... ولكن أبنائي أصبحوا يسخرون مِن مَن يستخدمني ...

أنا : آآآه حقاً كلامكِ آلمني جداً .. كم أتمنى أن أرى العرب يعتزون بعروبتهم ولغتهم العربية التي تسموا باسمها .. فمن رأيي أن من ترك لغته سيذل وسبب ضعف العرب هو تخليهم عن لغتهم ..
أأسف على حالكِ و أرجو أن تحظي بالاهتمام السابق واعذريني عن تقصيرنا ...

** موقف شخصي حدث لي **


عندما كنت بالمرحلة المتوسطة .. سألت المعلمة الطالبات أثناء حصة اللغة العربية عن أسماء اللغة العربية فأجابت الطالبات بعدة أجوبة صحيحة وعندما حان دوري قلت : (( لغة الضاد )) فقالت (( شنو يعني ؟! )) أجبتها : (( الضاد .. حرف الضاد يسمونها لغة الضاد لأنها اللغة الوحيدة اللي فيها حرف الضاد )) فردت عليّ : (( أول مرة أسمع بهالمعلومة !! ))




الأحد، 28 ديسمبر 2008

مجزرة ... ؟؟!!!








ونحن نقلب بين القنوات الفضائيه بحثا عما يشغل وقتنا .. آملين بكسر الملل .. نرى ذاك المشهد فنتوقف عنده لحظات .. نذهل بعدد الجثث ونرى من بين تلك الجثث والاشلاء المتساقطه احدهم يحاول التقاط انفاسه بأنتظار المساعده ومن ثم نذهل بالذي يحدث نراه يرفع سبابته ولسان حاله يقول " اشهد ان لا إله الا الله واشهد ان محمداً رسول الله " ومن ثم يسقط جثة هامدة !!!
ونرى وجوه الاطفال تعلوها الحسرة .. نراهم يحاولون مقاومة الدبابة الضخمة بحجارة صغيرة .. قد يقول البعض منا ماذا تفيد تلك الحجارة ؟!! لكن الطفل بالنسبة له هذا أقصى ما يستطيع فعله ونحن نكتفي بقول ذلك ونحن جلوساً متوفرة لدينا جميع سبل الراحة .. ولو قيل لنا افعلو شيئاً قلنا وماذا نستطيع ؟؟!!! .. لو كل منا فعل أقصى ما يستطيع كما فعل هذا الطفل ألن نتوصل إلى شيء ؟!!



هل تعلم أيها القاريء ان لو كل واحد منا سكب كوباً من الماء على اليهود لأتاهم سيل جارف ؟؟



كيف لا أولسنا امة المليار ؟!! مليار مسلم ألا يستطيعون الوقوف امام هذا العدد الضئيل من اليهود ؟!!






وإن تحدثنا عن الكويت بشكل خاص .. سنجد أن البعض ينظر إليهم عبر التلفاز لبعض الوقت ثم يدير القناة وهو يقول " الله يفك عوقكم " والبعض الآخر ينظر إليهم ويقول " اهم اللي يابوه حق نفسهم .. مو اهم وقفوا مع العراق ضدنا .. خل يذوقون الي ذقناه !! " يقولون هذا متناسين ان هؤلاء الفلسطينيين من الاطفال حتى الشيوخ يجاهدون مدافعين عن بيت المقدس الذي هو ملك للمسلمين جميعا !!
ماذا لو كان الذي احتل بيتك الم تكن ستدافع عنه بكل ما اوتيت من قوة
؟؟
الجواب البديهي سيكون
؟؟ نعم
اذاً هل هذا يعني ان بيتك اهم عندك من بيت المقدس الذي اهتم به الانبياء ودافع عنه الاولياء والسابقين ؟؟



أبيتك أهم من بيت المقدس الذي أسري بخير الخلق رسولنا محمد صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم إليه ؟؟!!




تخيل عزيزي القارئ .. تستيقظ من النوم فزعاً تبحث عن حضن يأويك تبحث عن والدتك فلا تجدها !! تبحث عن من يمدك بالأمان ويحميك .. أين والدك ؟؟ وبعد بحث طويل تجده مقتولا مرميا على الارض مغطى بدمائه !! تحاول ان تلملم شتات نفسك فتتبعثر بصدمة اخرى .. انهار المنزل بما فيه وعلى من فيه اثر قذيفة صاروخية !!!! .. تجد نفسك وحيدا بلى أهل ولا مأوى بعد أن نمت وأنت تشعر بالأمان في أحضان عائلتك ..
مجرد تخيل ذلك مؤلم جداً فما بال من يعيشه يومياً
؟؟
إنه حال أطفال فلسطين .. ما ذنب هذا الطفل ؟؟ هل كان موجودا سنة 1990 ؟؟ ربما حتى أباه لم يكون مولوداً او كان طفلاً لا يعي شيئاً آنذاك
!!
أنحاسبهم هم ايضاً على وقفتهم ضدنا وقت الغزو العراقي الغاشم ؟؟
إلى متى سيظل الاخ حاقد على اخاه
؟؟
إلى متى ستظل قلوبنا مملوءة بالحقد ؟؟ متى نطهر هذه القلوب
؟؟
متى تأخذنا الحمية ونتحرك غيرة على أراضي المسلمين اولاً ونصرة لأخواننا في فلسطين ثانياً
؟؟
إلى متى سنظل نحاسبهم على شيء انطوت عليه صفحات من الدهر ؟؟
نحن نحاسبهم على وقفتهم مع العراق ضدنا
؟؟



ولكن هل كان القرار مأخوذ من الشعب ؟؟



ألم تتخذه الحكومة دون الأخذ برأي الشعب ؟؟
و الآن أين حكومتهم آنذاك ؟؟
أليس رئيسهم يرقد تحت الثرى مع أميرنا وولي عهده
؟؟
ونحن لازلنا نحاسبهم على ذلك
؟؟
عندما دعمت الكويت الولايات المتحدة الامريكية هل كان كل الكويتيين موافقين
؟؟
ألم نجد المعارض والمؤيد ؟؟ لم لا نفكر أنهم هم وقتها كانوا كذلك ؟؟
أم أن الاختلاف بالرأي حكراً على الكويتيين وحدهم ؟؟ إلى متى ونحن نرى الظاهر فقط
؟؟
وحتى لو كانوا مؤيدين جميعهم أليس من واجب المسلم أن يقابل الاساءة بالاحسان ؟؟
أليس عليه أن يحب لأخيه ما يحب لنفسه
؟؟
إذاً هل كان سيحب لنفسه الاحتلال وفقدان الأمن والأمان
؟؟
أأمنا على أنفسنا من بعد التحرير
؟؟
وهل نسينا قول الامام الشافعي رحمه الله :
"الدهر يومان ذا أمن وذا خطر ... والعيش عيشان ذا صفو وذا كدر
أما ترى البحر تعلو فوقه جيف ... وتستقر بأقصى قاعه الدرر
وفي السماء نجوم لا عداد لها ... وليس يكسف إلا الشمس و القمر"

قد نكون غداً بنفس موقفهم فماذا ستكون ردة فعلنا ان لم نجد معين
؟؟!!




ما بال عقولنا تحجرت وأفئدتنا امتلأت حقدا وغلا ؟؟
أبهذا نكون خير أمة اخرجت للناس ؟؟



أهكذا سنصل للجنة ؟؟
تخيل معي أيها القارئ
؟؟
ماذا لو سألك الله جل في علاه ماذا فعلت لنصرة اخوانك في غزة
؟؟
ماذا سيكون جوابك
؟؟
جميعا يخطئ وجميعنا يصيب لكن يجب على كل مسلم ان يمد يده لأخيه في محنته وان أخطأ في حقه فبذلك يعلمه مبدأ التسامح ويجني بالآخرة ثوابا كبيرا ...
غزة تحتاج منا وقفة جادة في سبيل نصرتها فلنقف وقفة جادة مع انفسنا ونرمي كل ما فات وراء ظهورنا ويفعل كل منا أقصى ما باستطاعته حتى لا نندم بعدها !!!





عزيزي القاريء لنبذل مابوسعنا من اجل بيت المقدس ومن اجل اخواننا في غزه لو بدفع القليل من المال لعلنا نستكفي الحجه يوم القيامه !!


هذا سايت : http://www.khaironline.net/Eghathat_View.aspx?ArticleID=15


هذا سايت يمكنكم من التبرع عن طريق الانترنت او بطلب مندوب يأتي الي باب المنزل ... " الا هل بلغت اللهم فشهد "







السبت، 27 ديسمبر 2008

بدايتي

إلى كل من دز الباب ودخل .. حياكم الله في مدونتي ..

هذه المدونة التي كانت نتاج تشجيع اختي في الله ( يزاها الله خير ) .. ومن بعد تفكير قررت ان اقتحم هذا العالم ..

طامحة لإضافة كل مفيد .. ومناقشه لجميع ما يتداول على الساحة العربية .. بعيدا عن الطائفية و القبلية و التحيز ..

و فضلت ان تكون المدونة مناصفة بيني و بين اخيتي في الله ( لا تتعجبون لو اختلف الاسلوب (:p

آملين أن تكون آراءنا ومواضيعنا خفيفة عليكم وتنال اعجابكم

وووووو حياكم الله ...