الجمعة، 20 مارس 2009

SaJaYa Group


مع بداية العام الدراسي 2005.. دخلنا الثانوية وكنا خائفين من الوضع اليديد علينا .. أخذنا نتعرف على الممرات والفصول والمدرسات .. الحمد لله كان الوضع جيد جداً.. في بداية الفصل الدراسي الثاني ذهبنا نجوب المدرسة ونلقي التحية على مدرساتنا .. وبين جنبات ذلك المبنى الصغير " ثانوية العمرية " كانت هناك معلمة تميزت عن غيرها كثيراً .. في بداية الفصل الأول أثارت استغرابنا عندما دخلت علينا وقالت "السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .. ردينا التحية باستغراب .. كيف تكون معلمة لغة انجليزية وتلقي علينا تحية الإسلام ؟؟فمعلمات اللغة الانجليزية اعتدنا أن يبدؤوا الحديث بـ
good morning girlz , How r u today ? , set down girlz
في الفصل الثاني ذهبنا في جولة لإلقاء التحية على معلماتنا ...
عندما وصلنا لنلقي التحية عليها وجدناها منهمكة بإعداد لوحة عن الشيخ جابر رحمة الله عليه ... ساعدناها بها وانصرفنا ... وبعدها!




بعدها فاجأتنا بأن لديها فكرة تريد تطبيقها بالمدرسة و تريدنا أن نشترك معها بها .. كان الفكرة عبارة عن اسبوع كامل يتحدث عن الصلاة يحمل عنوان (( الوصية الضائعة )) .. اعددنا برامج اذاعية اشتملت على رسالة من الصلاة ومشهد تمثيلي .. واعددنا لوحات ومسابقات .. كنا فقط طالبتين فقمنا بالبحث عن من يعين فاصبحنا 5 بحمد الله وتم الانجاز :)









بعدها قررت الإدارة المدرسية أن يتم إنشاء مجموعة رسمية مهتمة بتلك الأمور تحمل طابع اجتماعي المظهر ومن داخله كان يحمل افكاراً إسلامية دعوية ..بدأ بـ 5 طالبات ووقت التخرج كان العدد قد شارف على العشرين .. بدأت المجموعة في رمضان تحت اسم "عاشقات الجنان" وكانت انطلاقتنا من خلال لوحة تحوي أشياء عن رمضان باللغة الانجليزية


وتوزيع مطويات عن رمضان



وبعد ذلك جلسنا نفكر بديكور جديد للوحتنا وتم تقرير هذا الديكور



واعددنا لوحة بمناسبة عيد الفطر


وتم توزيع عيدية العيد والتي كانت عبارة عن ككاوة + 100 فلس ( حق الماي عقب ما تنسحن جبودهم من الككاو p:)


وتم عمل مسرحية تحت عنوان Super Queen ومهرجان انشادي بعنوان همسات ومن بعدها طلبوا منا الاوقاف اعادته في احد مراكزهم :)


تم تغيير الاسم من عاشقات الجنان لسجايا لسبب ما ...

مثلنا مسرحية تحمل عنوان CHOCOLATE LIFE




اقتبسنا فكرة من شريط للدكتور محمد الثويني الذي كان بعنوان " استغرب "






















في ذكرى الاستقلال والتحرير طبقا لقول الشاعر : وطنيون سنبقى رغم كل ما يقال .. نحمل الاسلام فكرا بتوسط واعتدال :)


وقد كنا ننشد هذا البيت اثناء توافد الطالبات لترك بصماتهم :)




في آخر فصل لنا تم عمل اوبريت الخطوط الجوية الاسلامية




و coulors day











وتم اعطاءنا مقر خاص بنا





واختتمت اعمالنا ونحن طالبات بـ cleaning day



وكانت مرفقة بـ CD أناشيد









وأيضا استمرت اعمالنا بعد التخرج ..
وفي زيارة لنا قبل أيام قمنا بتطبيق فكرة بسيطة تشتمل على مواضيع متعددة







وبكل هذه الانجازات .. التي جذبت الكثيرين وغيرت الكثيرين .. تغيرت المدرسة من مدرسة ذات سمعة لا نقول سيئة بل غير جيدة .. إلى أفضل مدرسة في منطقة الفروانية التعليمية !!حقاً إنها معلمة نادرة في زمننا .. كانت من قسم اللغة الانجليزية المعروف انه غير ملتزم ولكن حولت خط سير مدرسة كاملةفي وقتنا يفتقد التعليم لمن يهتم به .. فاغلب المعلمين يعمل لتأدية وظيفته واستلام راتب نهاية الشهر !ولكن كانت هي معلمة ومربية وأستاذة فاضلة بمعنى الكلمة .. فهنيئاً لنا بها .. وهنيئا للأمة الإسلامية بمعلمة مثلها ..ونتشرف حقاً بما كسبناه منها وباكتسابها كأخت لنا :)
واردنا أن تكون هذه التدوينة بمثابة كلمة شكر توجه لها لعلها تفي جزء من حقها :)

الثلاثاء، 17 مارس 2009

منو اللي يقول احنا ما نقدر .. ؟!

كانت ليلة من أروع الليالي .. أُثبت فيها أن الناس ما زالوا يعون الجمال وليسوا فقط يبحثون عن الـ "طقطقة" والرقص و الـ "هيصة" .. بل يبحثون عن ما له معنى وهدف .. إضافة إلى عذوبة الصوت وروعة اللحن ..

كنت هناك وذهلت من الحضور فلم يكن مقتصرا على المحافظين كما اعتقدت في بادئ الأمر حيث كان اغلب الحضور مروجيات :)
لكن بعدها رأينا توافد الناس من جميع الفئات حتى السفور منهم .. والأجمل من ذلك أنهم انتظروا حتى النهاية مما يعني أن الوضع حاز على إعجابهم..

تلك هي ليلة أحلى حياة الإنشادية .. والتي جمعت أروع الكلمات وأعذب الألحان وأنقى الأصوات ..

بدأت الأمسية بالمنشد إبراهيم السعيد

حيث أمتعنا بأناشيده .. وجذب تفاعل الجمهور من البداية .. وعلا صراخ الشباب في الصالة ..


أسامة الصافي .. غير اتجاه النشيد إلى الألحان الإماراتية الجميلة ..

ثم جذبنا يحيى حوى بالألحان الطربية الشامية الجميلة .. واجبر الجمهور على التفاعل مع نشيدته المميزة حياتي كلها لله

وفاجأنا أحمد الهاجري بعد ذلك بطلته المميزة وارتفع الحماس بالصالة بعد أن رفع علم الكويت فما كان من الجمهور إلا أن بدأ التصفيق بحرارة ..

وكما توقعنا تبع دخول احمد الهاجري دخول عبد القادر قوزع والذي أخذنا إلى الأجواء اليمنية وأمتعنا بأناشيده ذات اللهجة اليمنية الأصيلة

وكان مسك الختام حمود الخضر .. والذي سبب دخوله حالة شاذة في القاعة .. ما إن دخل حتى علا الصراخ وما إن بدأ حتى أصبحت القاعة " خاااااااااااااموووووووووش " واندمجوا بصوته المميز وعاشوا الكلمات كلمة بكلمة .. فسيطر على الجمهور فما إن ينتهي يكون التصفيق حااااار وما إن يطلب شيء تصله الإجابة حالاً .. حتى انه عندما ضحك أضحك الحاضرين معه !

وكانت حركة جميلة جدا منه انه اختتم بنشيدة منو اللي يقول إحنا ما نقدر والتي حكت بالفعل حال المنشدين وقتها .. فبالواقع منو اللي يقول المنشدين ما قدروا يجذبون اكبر عدد من الجمهور
منو اللي يقول إنهم ما خلوا ليلتهم – بتوفيق من الله – أجمل الليالي بشهادة حتى مقدم الحفل
منو اللي يقول إنهم ما بدعوا بأناشيدهم وأجبرونا نصفق ونتفاعل
منو اللي يقول إنهم ما اثبتوا إن الأناشيد أحلى وأمتع من الأغاني لا سيما إن كانت صافية وبدون طقطقة وخبة ولوية
وقولوا آمين عسى السنة الياية تكون الليالي الإنشادية أكثر من الغنائية

مراسلتكم من قلب الحدث "صالة التزلج - قسم النساء -" :


MoRooJiA

وانتظرونا في تقارير أخرى عندما يحل مهرجان الكويت الإنشادي الثامن :)


أحد بوستراتنا بالمروج

_____________________________________________________________

* ملاحظة *

كان ودي اضيف التسجيلات الصوتية والفيديو لكن خوفاً على مسامعكم ما ضفتها لما تحتويه من صراخ وصفقة


الاثنين، 2 مارس 2009

واشوقاه إلى هكذا لقاء ...!!

جلست أنا ومجموعة من عائلتي بعد صلاة العشاء إذ بخبر يأتي لنا ..

نعم .. ستفتح الأبواب في تمام التاسعة !!

ارتسمت الابتسامة على وجوهنا :)

واشوقاه قد طال الانتظار .. واشوقاه قد حن الفؤاد ..

انطلقنا مسرعين لعلنا نستطيع اللحاق بالصفوف الأولى .. بعد جهد وصلنا إلى المكان المنشود ..


ما هذا ؟؟!! متى استطاع هؤلاء الوصول ؟؟!!!!!

إنه منظر عجيب .. مكان مزدحم .. الكل منتظر ومستعد .. القلوب متلهفة ..

جاءت هذه المرأة فبدأت تشرح عن المكان .. وتحذر من عمل كذا .. وتوضح كذا .. وتنصح هذه .. بدأوا يسألونها وأنا انظر إلى الباب واقول في نفسي .. " واشوقاه قد حان اللقاء .. قد حان اللقاء "

ما هي إلا بضع دقائق حتى انتهت من كلامها واسطف الناس .. و إذا بالباب يفتح .. بدأ النساء يتحاشدون احداهن تتلو الأخرى .. يتدافعون ويركضون .. نعم .. منظر رهيب .. في بداية الأمر غضبت غضباً شديداً من تدافع الناس .. بدأت ابحث عن أهلي و بالأخص خالة أمي إنها كبيرة في السن وأخشى عليها من التوهان .. آه الحمد لله لقد وجدتها .. اذ بها خائفة .. مسكتها .. و إذا بي اسمع صوت حنون .. إنها امي الغالية وتلك خالتي الحمد لله :)

يسألوني ماذا يجري ؟؟

والله لا أعلم ولكنّ الناس بازدياد و التدافع مستمر ونحن بذات المكان .. بدأ غضبي يزداد بعد بكاء ابنة خالتي الصغرى خوفاً مما جرى ..

بدأت اتكلم (( يا ناس والله الكل بياخذ مكانه والكل بصلي ليش نتآثم وإنأذي بعض ؟؟!!!! )) ولكن لا حياة لمن تنادى !!!!

سمعت صوت أحداهن يقول (( يا أختي الجنه غالية الجنة غالية )) قلت لها ولكن ليس بأذى الناس هذا حتى لا يرضي الله !!

فتبسمت وذهبت مع الذين ذهبوا وما زالت الحشود تتدافع و الله لا استطيع وصف هول المنظر !!!!!

الناس كأنها بسباق أو بالاصح مرثون والله والله إنه شيئ عجيب !!

فجأة بدأت أهدأ وبدأ غضبي يزول .. طبعا لا اعلم أين هي أمي ولا خالتي ولا أيٍ مِن مَن كان معي سوا خالة امي فقدت امسكت بها جيداً خوفاً عليها أما البقية فانخرطوا وسط هذه الحشود .. بدأت أتأمل الموقف وأنا امشي والعبرة تخنقني .. يا سبحان الله تذكرت الآية التي تقول " يوم ترونها تذهل كل مرضعة عما ارضعت " بعد سماعي لبكاء طفلة تاهت عن والدتها ..

يا الله ما الذي يجري .. وأنا انظر احسست برعشة غريبة هزت بدني .. اغمضت عيني وبدأت اتخيل هول الموقف .. موقف يوم القيامة .. يا الله ماذا سيجري هناك ؟؟!!!

يا ارحم الراحمين ارحمنا .. بدأت دموعي تنهمر لقلة زادي وخوفي من الله .. الحمد لله .. وأخيراً وصلنا للمكان ولكنه مزدحم !!

طلبت منا إحدى المشرفات الوقوف قليلاً حتى تنتهي المجموعة الأولى .. وجدت بعض أفراد عائلتي ولله الحمد .. بدأنا بذكر الله وأنا لا زلت اتذكر يوم القيامة واهواله .. اتخيل كل واحد تغطيه ذنوبه يا له من موقف عجيب أناس كثر هناك .. ملايين بل بلايين البشر .. يا الله ارحمنا

ما قطع افكاري هو صوت نادى أن جاء دورنا .. دخلنا المكان إذ هو مزدحم ليس هناك مكان خالي !!

انتظرنا قليلاً .. وسبحان ربي ميسر كل شيء .. استطعت أن احصل على مكان في الصف الأول .. وبدأت أصلي وبجانبي خالة أمي الغالية .. وأنا اسمع هذه تناجي ربها وتلك تستغيث وأخرى تبكي وتصلي ... شعور غريب لا يعرف معناه إلا من استشعره ... خرجنا بعد أن انهينا ما جئنا لأجله .. وبدأت اصلي على المصطفى - صلى الله عليه وسلم و آله وصحبه - ودعوت ربي .. و الآن هل علمتم ما هو ذاك المكان ؟؟

إنه روض النبي - صلى الله عليه وآله وصحبه - فقد قال - عليه أفضل الصلوات وأتم التسليم - (( ما بين قبري ومنبري روض من رياض الجنة ))


فالحمد لله أن جعلني أصلي فيه و إن شاء الله يجمعني و إياكم في ذاك المكان .. و الاسمى من ذاك أن يجمعني و إياكم في الفردوس الأعلى مع الرسول صلى - صلى الله عليه وآله وصحبه - وصحابته والمرسلين والشهداء واللهم آمين ..... :)

الخميس، 26 فبراير 2009

عاشت الكويت حرة أبية







تمر البلاد حاليا بمناسبة عزيزة على القلوب .. نحتفل بالذكرى الـ 48 لاستقلال الكويت من معاهدة بريطانيا و الذكرى الـ 18 لتحريرها من الغزو العراقي الغاشم ..

قد يستغرب البعض إن قلت أني لم اذهب بحياتي كلها ولو لمرة واحدة لمسيرة حدثت بالكويت

لكن ليست تلك الطريقة الصحيحة للتعبير عن حب الوطن ..



من منا لا يحب وطنه ؟؟ من منا لا يشعر بالانتماء له ؟؟

و الله إني لو اشوف علم مقلوب احترق من داخل ..

لو اغط عن الديرة لو 3 ايام اوله عليها حيــل ..

بس هذا مو معناته امشي وارش رغوة على خلق الله !!



حب الوطن شي طلبه منا حتى الاسلام لكن مو هذي الطريقة الصحيحة للتعبير عنه ..



حبي لوطني يكون لما انقل صورة مشرفة عنه بالخارج ..

لما احط اسم ديرتي بين عيوني واحاول ارفعه كثر ما اقدر ..

لما اوقف بويه كل واحد يحاول يشوه صورة الكويت داخلها او خارجها ..

لما نصير كلنا ايد وحدة وقلب واحد اهني نكون صج حققنا حب الوطن ..



ومبرووووووووك لج يا كويت ولكل كويتي تهمه الكويت من صج :)



الأربعاء، 11 فبراير 2009

رحلتنا في معسكر جودي



ذات يوم قررت الخروج مع مجموعة من الأخوات .. أعددنا قائمة باحتياجاتنا .. خرجنا .. أول عائق صادفناه كان اصطدامنا بحائط في طريق الذهاب .. بعدها ..


بعدما وصلنا بحثنا وانتقينا ما احتجناه بشكل مبالغ فيه لم نجد احد احتياجاتنا .. غضبنا واستنفرنا بحثاً عنه .. لقد كان قميص .. تحملنا الحر والرطوبة ونحن نبحث عنه ثم قررنا الذهاب لمطعمنا المفضل للأكل فيه ...


اصطدمت احدى الأخوات بالكرسي .. اخذنا طعامنا ثم ذهبنا بعدها للصالون ووضعت احدى الاخوات المكياج وانتهت من عمل التسريحة وبعدها غادرنا وتم ايصال كل واحدة لمنزلها ..


في اليوم التالي جلسنا نتفكر بما جنيناه من تلك الرحلة ...


كان لا شيء كان فقط ركضاً نحو الدنيا وزهوتها !!



ما كتبته ليس قصة من نسج الخيال ولا حلم حلمته واستيقظت على لا شيء ..


بل هي لعبة تم اعدادها من فريق الالعاب التربوية في معسكر جودي .. !!


وما فعلته أنا هو ربط اللعبة بالواقع ..


وما حدث كان انه جمعت المشتركات وبُلِّغنا بالشروط ..


وكانت اللعبة كالتالي :


نأخذ الخريطة ويسطف الفريق "المسؤولة التربوية , حاملة الراية والخريطة , المركبة والتي كانت زلاجة وإحدى الفتيات تسحبها , كاتبة الفريق ومن ثم بقية الفريق "


بداية الرحلة نزلنا طابقين حتى نأخذ ما نريده من ملابس , ثم صعدنا طابق و أخذنا " الصمون وحشيناه " وبعدها خرجنا للحديقة قليلاً ثم صعدنا طابق ودخلنا لغرفة جهزت لوضع المكياج وعمل التسريحة لأحدى المروجيات من كل فريق ..


وبعدها تم توصيلنا جميعاً لنقطة البداية غن طريق الزلاجة .. أكلنا ما معنا من " صمون " وجلسنا بانتظار النهاية نودي لكل فريق لاستلام جوائزه ..


وعندما فتحت العلبة ..


كانت ..





فارغة ..؟؟!!!



في البداية ..


كان بعض أعضاء الفريق يستهزؤون .. ! لكن مع قليل من التفكير توصلنا إلى أن هذه اللعبة لا تمثل إلا ما نحن فيه من جري وراء الدنيا دون محاولة جمع زاد للآخرة ...


بعدها انطلقت كلمات مسؤولة الألعاب التربوية : " شفتوا هداياكم ؟!! شرايكم فيهم ؟! هذي الدنيا تركضون ورا اللبس والأكل والوناسة والمظاهر الزايلة وناسيين الاخرة وهذي النتيجة .. ولا شي .. فاضي !!


الحين كل كاتبة فريق تقرا كل اللي اكتبته "وهوعبارة عن ملخص لأحداث الرحلة بجميع تفاصيلها " وراح تحسون شكثر انتوا سخيفين اللي تعبتوا كل هالتعب على ولا شي !! "



اعزائي القراء ..هل لا فكرنا مطولاً بذاك التعب وهذه النتيجة " تسوى نتعب هالكثر واحنا عارفين انه عشان دنيا زايلة ؟؟


مو معناة كلامي ان الواحد يسجن نفسه وما يلبس ولا يطلع ولا ياكل .. القصد إن هالاشياء ثانوية لا تصير اهيه كل همنا بالدنيا :) "