الاثنين، 7 مارس 2011

اصبر!!

كثيرا ما تمر في حياتنا مواقف تزعجنا وتشعرنا بالضيق .. فهي في ظاهرها السوء لنا ..

نؤمن بأن لها جانب خير ولكن نضل نبحث عنه فلا نره ونزداد ضيقا ..


في قصة سيدنا يوسف عليه السلام .. نرى المفهوم الاشمل ان لكل شر جانب خير

فنرى ان الله ابتلاه اولا بأن رموه اخوته في الجب وابعدوه ان ارضه واهله .. ومن ثم اتهمته امرأة العزيز وادخل السجن .. فكان ابتلاؤه في ظاهره ابتلاء عظيم .. فهو مسجون في ارض غير ارضه ولا يعلم من اخبار اهله شيء ..


ولكن الله رزقه بعلم في تأويل الاحلام ادى لأن يبحث الملك في أمره ويخرجه من السجن .. ويصبح ذا شأن كبير في تلك الارض

وأتى له الله بأهله من البدو بعدما كان مفارقهم سنين ..

كثيرا ما يختار لنا الله امرا ليختبرنا فيه وليكافؤنا بحلاوة اكبر مما كنا نتمنى في آخره

ولكن غالبا يكون الانسان عجولا ويرغب ان ينال ما يريد ولو لم ينله لاصابه الضيق وقليلا ما يخطر ببالنا ان نصبر

ولكن لنكن على ثقة ان الله ما اخذ منا الا ليعطينا

فلا نحتاج الا الى قليل من الصبر والتفاؤل والثقة بالله

;)

الثلاثاء، 8 فبراير 2011

أخيــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــراً D;




اخيــــرا وبعد 3 سنوات من دراسة الدبلوم شهدت هذه اللحظة .. لحظة التخرج .. فكّرت بها كثيراً ولكن لم استطع تخيل احداثها .. كانت من أحلى أيام عمري ..

في يوم 13\ 1\ 2011 كنت أحاول استيعاب ان هذا آخر يوم دراسي لي .. آخر يومٍ أرى فيه ذلك المبنى .. بجدرانه وقاعاته .. تلك الغرفة الصغيرة هناك .. انه مقر اتحاد الطلبة .. آخر يوم ازوره كطالبة .. آخر يوم أرى تلك الوجوه وأعمل معهم كعاملة .. لم أكن قادرة على استيعاب كل ذلك .. حتى أتاني اتصال من احدى اخواتي في الله .. أحبت أن تشاركني هذا اليوم بأكمله .. بدأت أشعر بشعور مختلف حيال هذا اليوم .. نعم سأتخرج .. بعد ساعات سأكون خريجة ولست طالبة تنتظر تسجيل المواد .. وتقلق بشأن غيابِ أو درجات ..

دخلت إلى المسرح حيث الامتحان بشعور مختلف .. انظر إلى ذلك المكان النظرة الأخيرة .. انتظر ورقة الامتحان التي ستكون آخر ورقة اتلقاها في هذا المبنى ..

خرجت بعد ساعتين ولكن شعور التخرج تلاشى .. ولكن ما ان اعلنت اني خرجت من القاعة حتى توالت التبريكات والاتصالات .. احساس رائع .. شعرت وكأنني أطير .. تخرررررجت .. ذهبت إلى منزل أختي في الله لا لشيء فقط لتشاركني الفرحة .. أوليست هي من بدأت ذلك منذ بداية اليوم .. فاجأتني بإعداد هدية بسيطة وكلمة تبارك لي بهما .. مشاعرها زادت فرحي .. كاان يوماً لا يوصف ..

طبعاً قصّرنا كثيرا بحق المدونة .. وأقلامنا قد تكون جفت لمدة طويلة .. ولكن ذلك بسبب الانشغال بالدراسة واعمال اتحاد الطلبة وما إلى ذلك .. لكن كل ما سال حبر قلمي فسأكون هنا .. أطبع ما يسيل من مخليتي لأسعد بتعليقاتكم الجميلة التي لطالما شجعتني وافرحتني .. J

الأحد، 22 نوفمبر 2009

خواطر اصنصيرية



اليوم أثناء تواجدي في مركز بناء .. قررت ركوب المصعد للصعود للطابق الثالث .. وقدر الله أن من ركبت معي أرادت النزول للطابق الأول وعندما نزلت دخل معي 3 من الأخوات في المصعد .. وعندما هممنا بالصعود أغلق الباب الخارجي للمصعد فقط .. والباب الداخلي يغلق ويفتح من تلقاء نفسه .. لم نظن أبدا انه هنالك خلل .. في البداية كان الضحك سيد الموقف .. لكن عندما جد الجد .. قالت إحدى الأخوات منادية من في الخارج "حللوني " ضحكنا لكلمتها لكن عندما فكرت بها وجدت أنها كلمة تستحق أن تقال في مثل هذا الموقف ماذا لو فرغ الهواء ؟؟

قد نموت خنقا .. وماذا لو متنا وكان هناك من أخطأنا بحقه ولم نعتذر له ؟؟!!!

أبحرت مع أفكاري ..

لماذا نحن لا نعطي أقصى ما نستطيع إلا في وقت الشدة ؟؟

في وقت الرخاء لا يهمني من يغضب مني لأنه لابد وأن يرضى .. لكن بالشدة أراعي الجميع لماذا هذا الاختلاف ؟؟

قد أخطأ بحق فرد ويخطفه الموت بعد لحظات فمتى أجد الوقت للاعتذار ؟؟

ألا يجب أن نتعامل مع الناس بأفضل معاملة في جميع الأحوال ؟؟

تذكرنا أن باب المصعد الخارجي كتب عليه سنة التكبير عند الصعود .. يا إلهي لم نتذكر قولها عندما دخلنا ولكن تذكرنا الله عندما علقنا فبدأنا بالاستغفار والأذكار .. سبحان الله لا نتذكر أننا بحاجة إلى الله جل وعلا إلا في الشدة ؟؟؟

ألقت إحدى الأخوات خاطرة .. عن القبر وكيف أن هذا الصندوق الصغير يشبه القبر

وبعدها بقليل انطفأت الأنوار وكأنه مشهد للقبر .. أخذنا نستنجد بمن في الخارج .. لكن لو كان القبر فمن لنا غير الله ؟؟ هل عملنا لله وأحسنا بما فيه الكفاية ؟؟؟

أختي وشريكتي بالمدونة كانت في نفس المكان وقبل ثوان افترقنا أنا دخلت المصعد وهي صعدت بالسلم .. يا سبحان الله من كان يتخيل أن هذا سيحدث ؟؟ من منا توقع انه لن يلقى الآخر بعد ثوان ؟؟ من منا يأمن القدر ولو لثوان ؟؟

تجربة كانت مؤلمة لكنها مفيدة ..

قبل أيام كانت تتردد في ذهني مقولة " حتى نتعلم لابد أن نتألم " فهمت المعنى الحقيقي لها .. فهذه التجربة آلمتني لأني من مرضى الربو فكاد يغمى علي .. كنت أتعرق بشدة .. والعالم يلتف من حولي .. ولله الحمد خرجت بسلام لكني تعلمت منها .. أن الحياة قد تذهب بطرفة عين .. فيجب على الإنسان أن يتصرف بكل لحظة وكأنها آخر لحظات حياته .. عندما يؤذن المؤذن للصلاة يجب أن نسرع للصلاة ولا نؤجلها فقد تفوتنا للأبد .. عندما أهم بفعل شيء جيد يجب أن أبدأ من أول لحظة لأن التأجيل قد يخسرني متعة عملها للأبد .. عندما اختلف مع من حولي أبادر في فهم وجهات النظر وحل النزاع فربما تكون اللحظة الأخيرة التي نكون فيها معا

قد يكون لهذه التدوينة طابع متشائم لكنها مجموعة خواطر خرجت بها بعدما مررت بتجربة قاسية .. جمعت في لحيظاتها الـ "شطانة" والخوف والترقب .. فكانت النهاية مجموعة فوائد ظفرت بها

JJJ

الأحد، 11 أكتوبر 2009

هياا هياا طلابية














الحمد لله الذي بلغنا الفوز اليوم بالانتخابات بعد ان تلاشت آمالنا عند رؤية حيل الخصوم من اشاعات وتلاعب وتشتيت اصواات

شعووري الان لا يوصف بعد ان اصبحنا انا وشريكتي عضوات في الاتحاد العام لطلبة ومتدربي الهيئة العامة للتعليم التطبيقي والتدريب

كلماتي تعجز عن الوصف لذلك استأذن من الشعراء الذين اجتهدوا بكتابة اناشيد المستقبل الطلابي بأن اعبر عن فرحتي باقتباسات منهم

وأبدأ بأفضل نشيدة عندي

بالحق نصري وبالاله توكلي .. فـ من الجريء يروم يسلب معقلي
فـ على جبين المجد ارسم لوحة .. مضمونها العز للمستقبل
الدين منهجنا وغاية سعينا .. وكويتنا تفدى بـ حر دماءنا
واذا اتانا باطل في شبهة .. يرميه بالحجج البليغة فكرنا
ان القوائم لو علينا تألبوا .. صفوا جميعا ضدنا وتحزبوا
خابوا وما بلغوا مثيل عدادنا ولأيقنوا ان الكواكب أقرب

========================

إن رأسا للفتن أينع اليوم وبان .. وأراه قد علا قطفه والله حان
إنما النصر لمن قام بالحق فكان .. وهنا مستقبل نحن للفخر مكان
جمع اليوم شتات دون مبدأ ظهر .. مبدأ الكرسي فيه طالب الكرسي خسر
قال بالتغيير قمنا قلت والله فشر .. قسما بالله نعلو لا بـ زيف أو غبر
وخذ الآن خبر .. نحن لله جنود عانقوا المجد دهر
نحن من قام بدين ديننا نبع الفكر .. مبدأ الاخلاص فينا وهم نحت بالحجر
هكذا نحيا لندعو دعوة الله فخر .. ان من ينصر ربي له ربي قد نصر

=============================


ها هو الخير أتى .. بثياب طلابية
بثبات وبعزم لا يبالي بالمنية
وبكل قوة دك صروح المستقلة .. ليلها صار كئيبا في سماء مضمحلة
قسما نقوله سينجلي .. طيفك اليوم بأيدي البطل
تجاااري .. تجاااري
قلتها اليوم لك .. ان فيك أملي
قادمون في مسير .. رمزها المستقبل

==============================

مستقبل الطلابي منهو يعيقه .. بالفوز ملفي محد في طريقه
منهو يوقف في دروبه يعاني .. ما جا اللي يغلب قايمتنا العريقة
بالحق جينا ولأجل خدمة وطنا .. جينا نلبي مطلبه لا تمنى
غالي ويبقى دوم في القلب غالي .. حبه من أيام الطفولة سكنا

===============================

لوّن النصر حكاية الخلود .. عن جنود النصر عن خير الجنود
اسمنا مستقبل عنه نذود .. طلابية وله المجد يعود
اسمنا هز المئين فكرنا به ندين .. فكر حق ويقين وله الروح تذود

=========================

مشكووورين كل اللي بدعوا بالاناشيد من شعراء وملحنين ومنشدين

====================
وطبعا فرحتنا ما اكتملت الا بفوز الائتلافية
وابارك حق خواتي في الله عضوات الائتلافية :***
وشدوا الحيل وشدوا الهمة نبي المرات الياية اصوات اكثر :))))

مستعدين لخدمة المستجدين :)





الأناشيد

السبت، 19 سبتمبر 2009

عدنا من جديد بالعيد السعيد :)


السلاام عليــكم


اجازتنا انقضت بسرعة .. وردينا لكم من يديد


يا حلو ايام رمضان وحسافة عليها عدت بسرعة


ويا الوقت اللي نقول لكم .. عدنا والعود أحمد


وعــــــــــــــــــــــــــيـــــــــــــــــــــــــدكــــــــــــــــــــــــم مـــــــــــــــــــــــــبــــــــــــــــــــــــــــــــاركـ

:) :) :)




السبت، 22 أغسطس 2009

لهذا ستغلق المدونة ؟؟!!!



في هذه الساعة دخلنا إلى يوم 22\8\2009 .. يوم مميز .. في هذه اللحظات يدخل علينا ضيف عزيز .. إنه رمضان .. شهر فضيل يريد منا همة عالية .. اعجبني شعار حملة ركاز "فرصة عمري" .. حقا إن رمضان فرصة العمر .. التي لا يجب علينا تضييعها فقد لا تعود .. أكثر ما هزني في مأساة حريق الجهراء أنه كان قبل رمضان .. بالتأكيد كل الأشخاص كانوا يجهزون احتياجاتهم لرمضان ولم يعتقدوا أنهم لأن يبلغوه .. بل أعرف الكثير ممن يضعون الخطط لينفذوها في رمضان مثلا كـ التي تريد أن تتحجب وتنتظر رمضان لتلبس الحجاب .. لكن قد تفصلنا عنه ساعة فيسبقه الموت إلينا .. إذا هو حقا فرصة قد لا تتكرر .. أسأل الله أن يعيده علينا أعواما عديدة


وأيضا أحب أن أخبركم أن المدونة ستغلق وتتوقف عن العمل خلال شهر رمضان لأن هذه أيام الأجر بها مضاعف وقد لا تتكرر فيجب أن نستغلها قدر الامكان ونبتعد فيها عن الملهيات .. وبإذن الله نلقاكم في عيد الفطر :)


مبارك عليكم الشهر





عساكم من عوادة





وكل عام وأنتم إلى الله أقرب وبالجنة أرغب :)


الأحد، 2 أغسطس 2009

القادم الغريب

هناك .. في ذلك المكان المظلم .. تحت رذاذ المطر المتساقط .. كان يمشي بثيابه البالية التي مزقت من طول الدهر .. بدا على ملامحه الحزن .. أثار التعب تظهر جلية على وجهه .. تكاد تمسح معالم وجهه .. يسير في الطرقات متلفتا .. وكأنه يبحث عن شيء قد أضاعه .. أثار منظره استغرابي .. حاولت الاقتراب منه .. لكن منظره كان يخيفني .. وأيضا فضولي يدفعني للاقتراب .. على الرغم من دقات قلبي المتسارعة .. التقطت انفاسي .. وتوجهت إليه .. أخذت أقترب منه ..
حتى بادرته بالسؤال :

أنا : ما بالك تتلفت يمنة ويسرة هل تبحث عن شيء ؟؟
هو : لا أبدا .. لكني استغرب من حال الناس .. أين ذهبت المبادئ والقيم السامية ..
أنا : يبدو أنك غبت طويلا عن هذا العالم ؟
هو : أجل .. كنت أسير في البلدان أبحث عن العلم النافع ولم ألحظ ما حل بالأمة
أنا : وما الذي لا يعجبك من حال أمتنا .. إني أرى فيها الخير الكثير
هو : لكني لا أرى في الطرقات سوى شباباً يتسكون وفتيات متبرجات نزعنا ثوب الحياء .. أرى الناس يتقاتلون من أجل المال والجاه والسلطة .. الجميع أصبح يهتم بالمنصب واللقب والجاه .. نسوا المبادئ السامية .. لا أرى من يعطي العطاء فقط لأجل العطاء .. في السابق كان من يعمل خيرا يعمله لحبه للخير أما الان فمن يعمل الخير يعمله ليحصل على مقابل وليقول عنه الناس أنه خيّر .. الغيرة ماتت في القلوب .. أرى الرجال في الأسواق يتباهون بجمال زوجاتهم .. أرى الفتاة تتزين وتذهب للأسواق وتجعل من نفسها سلعة للعرض حالها كحال الاثواب المعروضة على واجهات المحال .. الحب هرب واختفى من القلوب لا أرى له مكان .. اصبح الحب بين الناس لمجرد المصالح .. الطيبة اصبحت غباء في نظر الناس ..
تركته يسترسل في كلامه فمن عادتي أن اسمع حتى النهاية وما إن انتهى حتى بادرته قائلة :
مالي أرى اليأس في كلامك .. يجب أن لا يتواجد اليأس في قلب المؤمن .. لا يأس مع الحياة .. استبشر الأمة بخير مادام فيها أمثالك من الأخيار
هو : ولكن ماذا استطيع أن افعل وحدي ؟؟ هل بامكاني اصلاح أمة كاملة وحيدا ؟؟
أنا : مهلا أنت تتكلم عن أمة الاسلام يا أخي في الاسلام .. ستجد فيها الكثير من الأخيار .. وستجد المبادئ مدفونة في أعماق الناس .. وستخرج إن حاولت اخراجها ..
هو : ولكن من سيساعدني الجميع يشمئز من شكلي
أنا : ستجد من لا يهتم بالمظاهر .. وأنا أولهم وها هي يدي ممدودة للخير .. وغيري كثيـــــــــــــــــــــــــــــــــر .. وبإذن الله سنعيد أمجاد الأمة .. لو أن كل فرد نظر لعيوبه وأصلح ذاته .. لصلحت الأمة .. بإمكانك بدل الانزعاج والتذمر من حال الأمة أن تكون أن الشمعة التي تنير دروب هذه المجتمعات المتمثلة في أمة الاسلام ..
هو : لقد جعلت التفاؤل يدب في نفسي .. واشعلني الحماس للمضي قدماً لإصلاح هذه الأمة .. شكرا جزيلا لك ..
____________________________________
قد يكون هذا الرجل شخصية وهمية في قصتي لكنه أشبه ما يكون بالأمل الذي يسكن نفوسنا .. فكلما نظرنا للعالم بالنظارة السوداء .. نقمعه حتى يكاد يختفي .. ولكن ان خلعناها فسنرى العالم أجمل وسنستطيع التغلب على المستحيل ...

الأحد، 26 يوليو 2009

نعمة منسية

بعد أن اتممنا تجهيزاتنا .. انطلقنا .. كنا خائفين من ما قد يقابلنا .. لم نعرف كيف نتصرف .. في الطريق الجميع منهمك
بالتجهيز لذاك اللقاء المجهول .. وبعد وصولنا هدأ الجميع .. بانتظار اللقاء .. في ذاك المبنى وفي احدى الغرف .. التقينا
بأمهات تخلوا عنهم ابنائهم .. منظرهم مؤلم .. يعاملونهم كـ الأطفال .. حتى الكلام محدود .. فحين يردن الكلام تأمرهن
المسؤولة عنهن بالصمت .. بعضهم لا يتكلم بعضهم لا يمشي .. انشغلت الفتيات بـ إعداد البرامج للقاء بهن .. اعددن
مشهد تمثيلي وانشودة..
كان المشهد التمثيلي عبارة عن أغاني وألعاب قديمة ..
وبحمد الله تمكننا من ادخال السرور على قلوبهن ..
فرحن كثيرا بالهدايا المقدمة اليهن ..
هذه كانت إحدى الرحلات التي أخذنا إليها فتيات مركز المروج ..
بعد مقابلتهن شعرنا بأننا في نعمة .. حيث أن الوقت ما زال بحوزتنا .. وباب البر مفتوح .. يجب علينا الاهتمام بأمهاتنا
وآبائنا وبرهم حتى لا يأتي يوم ونرمى في هذا المكان من قبل أبنائنا ..
من نعم الله علينا ان جعل رضاه من رضا الوالدين .. فيجب علينا ان نجتهد ببرهما حتى نصل لرضى الرحمن .. وبعدها
الجنة :)
___________________________________________
نبارك لمركز المروج اصدار أول نشيدة له والتي أبدع بإنشادها المنشد "عثمان الفهد "
وبانتظار أن نرى ألبوم كامل لـ مركز المروج :)
.

الأربعاء، 17 يونيو 2009

صيفنا أحلى


ها نحن على مشارف عطلة الصيف .. ولم يتبقى سوى القليل ونودع الامتحانات .. والمدارس والكليات ستقفل أبوابها .. فماذا سنفعل في هذا الصيف .. هل نرحب بالنوم والكسل .. أم نستمتع بالصيف ..
كيف نستطيع ان نستمتع بالعطلة ؟؟

نجد النوادي والمراكز الصيفية تفتح لنا أبوابها على مصراعيها بالصيف .. ويجب علينا فقط اختيار ما يناسبنا .. إن كانت مراكز تحفيظ قرآن او نوادي ترفيهية وتربوية .. هنا تكمن المتعة الحقيقية في الصيف ..
يجب أن نستغل وقتنا لما يفيد فإذا قضينا وقتنا كله نوم ثم ماذا ؟؟
لو قضيناها بأكملها بالاسواق والمجمعات والكافيهات ثم ماذا ؟؟

لكن يجب أن يكون هنالك تنويع واستفادة .. لنستغل هذا الصيف لتطوير أنفسنا وتحسين مواهبنا .. فهو بمثابة وقت حر نفعل به ما نريد ..

بالنسبة لي فخطتي الصيفية .. بعد إنتهاء الامتحانات سنذهب إلى "شاليه" .. وسأعمل كمشرفة في مركز المروج للفتيات .. وسيتخلل اسبوعي حلقة رياض الصالحين .. وهناك مشروع سفر لم يعتمد حتى الآن .. وأيضا سيكون هناك جولات مع الصديقات .. ولدي مجموعة كتب أخطط لقرائتها

اخترت أن يشتمل صيفي على برامج منوعة حتى أكسر الملل وأيضا حتى أقوي العديد من الجوانب لدي

أما خطة اختي وحبيبتي نصف المدونة الآخر

فستكون نوعا ما شبيهة بخطتي مع اختلاف بسيط
فعطلتها ستبدأ بالعمل في كمشرفة في مركز المروج للفتيات .. وستخلل عطلتها حلقة اسبوعية في رياض الصالحين .. وستسافر إلى مصر .. وستذهب إلى الشاليه .. وانضمت إلى نادي رياضي .. وبنهاية العطلة ستفتح نادي في بيتها لأطفال العائلة

فلنستغل كل لحظة بالعطلة حتى تكون لنا متعة حقيقية ...

السبت، 6 يونيو 2009

الرابط العجيب P:

في البداية نعتذر عن التوقف المفاجئ والذي كان بسبب دخولي المستشفى مرتين متتاليتين وما كان بعدها من تعب العمليات وانشغالي بما فاتني من دروس وامتحانات ..
وما سأكتبه هو موضوع لإحدى الحلقات النقاشية في رياض الصالحين .. حاولت أن أنقله باسلوبي وأن أضيف مقدمة مناسبة ..
___________________________________________


خلقنا الله في هذا الكون لغاية .. وحبانا الكثير من النعم .. حتى يتيسّر لنا العمل للوصول لهذه الغاية ..

ومن مهام الإنسان المسلم في الكون .. الدعوة إلى الله ..

وحتى نحاول شكر الله على نعمه يجب علينا أن نبذل جهدنا في نشر دينه .. وسأذكر أدوات غريبة لها دلالات عجيبة في الدعوة ...


1- المساحة





تذكرني بقول الله تعالى :"واتبع السيئة الحسنة تمحها وخالق الناس بخلق حسن" وأيضاً امسح بها ضعفي ومثبطات همتي ...

2-المرآة



"المؤمن مرآة أخيه" اعكس لأخي عيوبه وأساعده في إصلاحها حتى نكمل مسيرتنا في طريق الدعوة ...

3- السير المطاط


يذكرنا بالمرونة في التعامل مع الجميع فكسب القلوب أولى من كسب المواقف ...

4-الاسفنج



نكون كالاسفنج بالثبات والتحمل ونمتص الصدمات والعقبات ...


5-طوق النجاة



يذكرنا بأن النصر قريب لمن كان مع الله فنلتزم الدعاء في جميع الأحوال ...


6-كيس الشاي


يذكرنا عند الاسترخاء بعد عناء التعب باحتساب كل ألم عند الله " ولا تمنن تستكبر" ...


7-المفتاح



يمثل الإخلاص الذي هو مفتاح القبول لأي عمل ...

8-قطعة النقود



تذكرنا بأن الدين يريد البذل وقيمة الإنسان في الحياة بقدر عطاءه وبذله ...


9-العلكة




عندما تختلط عليك الأمور فالتصق بالحق واتبعه حيثما كان وإن كان صعباً ...


10-الحلاوة



نتذوق حلاوة العمل في سبيل الله والمحبة والأخوة فيه ...


11-الكبريت


نشعل الحماسة في قلوبنا ولنكون نوراً لهذا العالم نعطيه من الخير الذي أعطاها إياه الله ...


ويبقى المجال مفتوح .. فأخبرنا إن كانت تعني شيئاً آخر بالنسبة لك ;)


وفي الختام ... " اللهم استعملنا في خدمة دينك " .. اللهم آميــــن ... :)