نعاني هذه الفترة من جفاف فكري .. لا اعلم ما السبب .. ربما بسبب الامتحانات !
استيقظت من النوم يوم اليمعة الفائت على نشيدة ليس الصادرة من هاتفي النقال .. وإذا بها شريكتي بالمدونة .. تخبرني أنها تلقت دعوة مفاجئة لحضور "camp" في مروج حطين .. ذهبنا وكان البرنامج قد بدأ .. وجلسنا في حلقة لتلقي خاطرة بسيطة .. سبحان الله ! وجوه الفتيات سمحة تبشر بأن الأمة لا زالت بخير ..
تحدثت الخاطرة عن مراقبة الله .. طلب منا أن تكتب كل واحدة فعل خاطئ فعلته بالخفاء و قالت " اشوة انه محد جكني " ومن ثم نرميه خلف ظهورنا .. كان للتوضيح أن نحن عندما نذنب نرمي الذنب خلف أظهرنا وننساه ولكن يكون هذا الذنب قد كتب في صحيفة أعمالنا .. نتناسى لحظة ما ذنب أن الله يراقبنا .. فلو استشعرنا مراقبة الله لما أذنبنا !
فكرة رائعة كبداية لموضوع مراقبة الله .. أعجبتني أيضاً قصة قالتها .. كان هناك أمير خرج في رحلة مع 3 من حاشيته وطلب منهم أن يجمعوا له فواكه حتى يمتلئ الكيس الذي معه .. فذهب الأول وانتقى أحسن الفاكهة وملأ بها كيسه .. أما الثاني فأخذ يجمع كل ما يراه من طيب وفاسد من الفاكهة .. أما الأخير فكان يجمع كل شيء حتى الحشيش والأوساخ .. حتى أمتلئ كيسه .. وعادوا للأمير رأى الأكياس ممتلئة فلم يفتحها .. بل أمر بسجن الثلاثة 3 شهور في قلعة بعيدة .. فأما الأول فأخذ يأكل من طيب الفاكهة التي جمعها .. و أما الثاني فأخذ يبحث بين ما جمع عما يأكل .. و الثالث مات لأنه لم يجد شيئا ليأكله .. نستخلص من القصة أن من راقب الله واخلص في عمله نجا ومن هاب من الملك وملأ الكيس دون أن يستشعر مراقبة الله هلك !
مع أن القوانين نصت أن لا أتأخر بالعودة و من المفترض أن عودتي تكون الساعة 2:30 إلا أنني اصريت أن أبقى حتى نهاية المسرحية التي كانت تحمل اسم المجموعة صاحبة البرنامج In My Hand و المعنى أن الدنيا بيدي لا بقلبي
أضاف مضمون المسرحية قيمة أخرى للبرنامج .. كانت تتحدث عن فتاة ألهتها الدنيا .. وهمها كان منصب على ( الكشخة ) والماكياج والتعطر و(الطلعات) ولا تحترم أمها .. وفجأة تعلم أنها مصابة بالسرطان ... فتتغير حياتها وتعود إلى الله .. وبعد أسبوع .. تذهب لتعمل فحوصات فتفاجئ أنها سليمة ولا تعاني من أي مرض .. فتعود للدنيا وما كانت تفعله سابقا .. وأثناء خروجها للتنزه ترى فقير يبحث عن ما يأكله بالقمامة .. فتتذكر نعمة الله عليها .. فتفكر في حالها وكيف أن الدنيا رجعت فغزت قلبها .. فتصرخ بأعلى صوتها الدنيا بيدي لا بقلبي ..
وتخلل المسرحية أناشيد رااائعة وأعجبتني جدا الصيحة التي أعدتها المجموعة
استيقظت من النوم يوم اليمعة الفائت على نشيدة ليس الصادرة من هاتفي النقال .. وإذا بها شريكتي بالمدونة .. تخبرني أنها تلقت دعوة مفاجئة لحضور "camp" في مروج حطين .. ذهبنا وكان البرنامج قد بدأ .. وجلسنا في حلقة لتلقي خاطرة بسيطة .. سبحان الله ! وجوه الفتيات سمحة تبشر بأن الأمة لا زالت بخير ..
تحدثت الخاطرة عن مراقبة الله .. طلب منا أن تكتب كل واحدة فعل خاطئ فعلته بالخفاء و قالت " اشوة انه محد جكني " ومن ثم نرميه خلف ظهورنا .. كان للتوضيح أن نحن عندما نذنب نرمي الذنب خلف أظهرنا وننساه ولكن يكون هذا الذنب قد كتب في صحيفة أعمالنا .. نتناسى لحظة ما ذنب أن الله يراقبنا .. فلو استشعرنا مراقبة الله لما أذنبنا !
فكرة رائعة كبداية لموضوع مراقبة الله .. أعجبتني أيضاً قصة قالتها .. كان هناك أمير خرج في رحلة مع 3 من حاشيته وطلب منهم أن يجمعوا له فواكه حتى يمتلئ الكيس الذي معه .. فذهب الأول وانتقى أحسن الفاكهة وملأ بها كيسه .. أما الثاني فأخذ يجمع كل ما يراه من طيب وفاسد من الفاكهة .. أما الأخير فكان يجمع كل شيء حتى الحشيش والأوساخ .. حتى أمتلئ كيسه .. وعادوا للأمير رأى الأكياس ممتلئة فلم يفتحها .. بل أمر بسجن الثلاثة 3 شهور في قلعة بعيدة .. فأما الأول فأخذ يأكل من طيب الفاكهة التي جمعها .. و أما الثاني فأخذ يبحث بين ما جمع عما يأكل .. و الثالث مات لأنه لم يجد شيئا ليأكله .. نستخلص من القصة أن من راقب الله واخلص في عمله نجا ومن هاب من الملك وملأ الكيس دون أن يستشعر مراقبة الله هلك !
مع أن القوانين نصت أن لا أتأخر بالعودة و من المفترض أن عودتي تكون الساعة 2:30 إلا أنني اصريت أن أبقى حتى نهاية المسرحية التي كانت تحمل اسم المجموعة صاحبة البرنامج In My Hand و المعنى أن الدنيا بيدي لا بقلبي
أضاف مضمون المسرحية قيمة أخرى للبرنامج .. كانت تتحدث عن فتاة ألهتها الدنيا .. وهمها كان منصب على ( الكشخة ) والماكياج والتعطر و(الطلعات) ولا تحترم أمها .. وفجأة تعلم أنها مصابة بالسرطان ... فتتغير حياتها وتعود إلى الله .. وبعد أسبوع .. تذهب لتعمل فحوصات فتفاجئ أنها سليمة ولا تعاني من أي مرض .. فتعود للدنيا وما كانت تفعله سابقا .. وأثناء خروجها للتنزه ترى فقير يبحث عن ما يأكله بالقمامة .. فتتذكر نعمة الله عليها .. فتفكر في حالها وكيف أن الدنيا رجعت فغزت قلبها .. فتصرخ بأعلى صوتها الدنيا بيدي لا بقلبي ..
وتخلل المسرحية أناشيد رااائعة وأعجبتني جدا الصيحة التي أعدتها المجموعة
" روحي يا دنيا روحي وانسيني .. أبدا انتي ما تعنيني
انتي بإيدي لو تغريني .. أما قلبي فـ هو ديني "
كان يوم جميل جداً .. احتوى على معاني رائعة .. فآثرت أن أشارككم بها :)
كان يوم جميل جداً .. احتوى على معاني رائعة .. فآثرت أن أشارككم بها :)
.gif)